محمد علي الطاهر
 

نبذة ذاتية

>

صفحة ١٠

سـجـن الأجـانـب

بعد اندلاع الحرب العالمية الثانية عام ١٩٣٩ وإعلان حالة الطوارئ في مصر تحت قانون الأحكام العرفية ، تحسب أبو الحسن للقيود التي ستفرض نتيجة لذلــك ، فأَوقف إصدار جريدة "العلم المصري" بنفسه وحلّ اللجنة الفلسطينية وألغى مكتب الاستعلامات الفلسطيني وتوقف عن كل نشاط سياسي . وبالرغم من ذلك طلبت السلطات البريطانية من علي ماهر باشا رئيس الوزارة المصرية آنذاك اعتقال أبا الحسن . لكن علي ماهر باشا رفض طلبهم ، غير أنهم أعادوا الكَرّةْ وحققوا ما يرمون إليه لدى قيام وزارة حسين سري باشا .

سجن الأجانب بالقاهرة عام ١٩٤١ ، وقد أشيرت إلى زنزانة (x) أبو الحسن بعلامة


فـي ٢١ سبـتمبر (أيلول) ١٩٤١ قبضت الشرطة المصرية على محمد علي الطاهر وأودعته سجن الأجانب في القاهرة الكائن وقتها مقابل جامع أولاد عنان في شارع رمسيس ، غير أنه مرض في السجن فنُقل إلى مستشفى الدمرداش حيث أُبقي تحت حراسة رجال البوليس . إلا أنه تمكن من الهرب من المستشفى٨ في أواسط ١٩٤١ واختفى مدة أحد عشر شهرا تنقل أثنائها في مختلف أنحاء القطر المصري وهو متنكر إلى أن أُقيلت حكومة حسين سري باشا في ٥ فبراير (شباط) ١٩٤٢ ، وتم تكليف الزعيم الوطني مصطفى النحاس باشا بتأليف وزارة جديدة .

وهنا توجه أبو الحسن إلى رياسة الوزراء وهو متنكر بعباءة أمير عربي لإبعاد عيون البوليس والمباحث عنه وسلّم نفسه إلى النحاس باشا الذي كان يعرفه معرفة جيدة وذلك إثر مغامرات شيقة ومثيرة شاركت فيها حرمه أم الحسن . وقد أطلق النحاس باشا سراحه فورا وعاد أبو الحسن الى شقته في شارع شبرا بالقاهرة .وقد قام أبو الحسن بسرد تلك المغامرات بكامل تفاصيلها السينمائية منذ اعتقاله وحتى أن سلّم نفسه في كتابه "ظلام السجن" الذي صدر في القاهرة عام ١٩٥١ .

أبو الحسن متخفيا خلال سنوات الهرب ١٩٤١ - ١٩٤٢

الصفحة السابقة
الصفحة اللاحقة
 
Eltaher.org ٢٠١٧ © | اتصل بنا