محمد علي الطاهر
 

نبذة ذاتية

>

صفحة ٢٥

إنـتـهــاء الأجــل

استمر نشاط أبو الحسن على هذا المنوال إلى أن عاجله الموت بفعل تقدم السن فجر يوم ٢٢ أغسطس (آب) ١٩٧٤ ووري الثرى في مقبرة الشهداء في بيروت بعد تشييعه بجنازة عسكرية فلسطينية حضرها مندوبين عن الملك الحسن الثاني ، ملك المغرب ، والرئيس الحبيب بورقيبة ، رئيس الجمهورية التونسية ، كما شارك في تقديم العزاء مندوبين عن كل من رئيس الجمهورية اللبنانية الأستاذ سليمان فرنجية ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية آنذاك ياسرعرفات١٥ .

جنازة أبو الحسن في بيروت عام ١٩٧٤

هـذا وقد وجه مئات من الأصدقاء والأقارب برقيات ورسائل تعزية إلى أسرته من مختلف أنحاء العالم . وإحدى هذه البرقيات وجهها أحمد ابن سودة مدير الديوان الملكي المغربي قال فيها :

"علمت بمزيد الأسى وعظيم التأثر نبأ وفاة عميد أسرتكم المجاهد الكبير محمد علي الطاهر الذي كرس حياته و أوقف كل جهوده لخدمة القضايا العربية في المغرب والمشرق وبصفة خاصة لخدمة قضيتي فلسطين والمغرب . وإذا كنتم قد فقدتم فيه الزوج والأب فلقد فقدنا فيه نحن رفيقا في الجهاد وأخا كريما عزيزا ، وإنني إذ أعزيكم في هذا المصاب الجلل أضرع إلى الله العلي القدير أن يسبغ على الفقيد شآبيب رحمته وأن يهبكم الصبر الجميل .
إنا لله وإنا إليه راجعون .

أحمد ابن سودة
مدير الديوان الملكي المغربي"

الصفحة السابقة
الصفحة اللاحقة
 
Eltaher.org ٢٠١٧ © | اتصل بنا